مركز المعجم الفقهي
8202
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 288 سطر 14 إلى صفحة 289 سطر 6 2 * ( باب العسل ) * الآيات : النحل : " وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون " وتفسير : أقول : قد مر تفسيرها في باب النحل ، وجملته أن الوحي إما إلهام من الله أو كناية عن جعله ذلك في غرائزها ، " ومما يعرشون " الضمير للناس ، والمراد بالعرش رفع البناء كالسقوف والكروم " ذللا " جمع ذلول ، وهي حال من السبل ، أو من الضمير في " فاسلكي " . " فيه شفاء للناس " إما بنفسه كما في بعض الأمراض البلغمية أو مع غيره كما في ساير الأمراض ، إذ قلما يوجد معجون لم يكن العسل جزءا منه ،